قال أبو علي: الكسرة التي في (قنوان) ليست التي كانت في قنو، لأن وتلك قد حذفت في التكسير، وعاقبتها الكسرة التي [يجلبها التكسير، وكذلك التي (?)] في هجان (?)، وأنت تريد الجمع ليست الكسرة التي كانت في الواحد، ولكنه مثل الكسرة في ظراف (?) إذا جمعت عليه ظريفًا) (?)، وقد ذكرنا مثل هذا في الفُلك في سورة البقرة [: 164]، ونظير هذا مما يوضحه الضمة التي في آخر مَنْصُور على قول من قال: يا جارُ (?) ليست التي كانت فيه في قول من قال: يا جارِ (?)، قال ابن عباس: (يريد: العراجين (?) التي قد تدلت من الطلع، {دَانِيَةٌ} يريد: تدنو ممن يجتنيها) (?)، وروي عنه أيضاً أنه قال: (يعني: قصار النخل اللاصقة عذوقها بالأرض) (?).