التفسير البسيط (صفحة 4574)

أراد: وجلدة ما بين العين، قال: وفيه وجه آخر؛ وهو: أن يكون [بين] (?) في موضع رفع وإن نصبت في اللفظ؛ لأن أصلها المحل، فنابت عن الفاعل المرفوع، وأُقرت على أصلها من النصب، كما قالت العرب: قد افترق بين عبد الله وزيد، فجعلوا بين نائبه عن الفاعل ومقرةً على أصلها من النصب، وقالوا أيضًا: هذا ثوب بينَ الثوبين، [وبينُ الثوبين] (?)، فنصب بعضهم تغليبًا للأصل وهو يحكم عليها بالرفع، وأعطاها آخرون في اللفظ ما تستحقه من جهة المعنى) (?).

وأجاز الفراء هذا الوجه أيضًا فقال: (إذا جعل الفعل لبين ترك نصبًا كما قالوا: أتاني دونك من الرجال فترك نصبًا وهو في موضع رفع) (?).

وأما التفسير فقال ابن عباس: {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} (يريد: وصلكم ومودتكم) (?)، وقال مقاتل: {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} (يعني: ما تواصلتم بينكم) (?)، وقال الحسن: (لقد تقطع الأمر بينكم) (?)، وقال قتادة:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015