قرأ بالتاء فحجته قوله: {وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا} [الأنعام: 91] فجاء علي الخطاب فكذلك يكون ما قبله) (?).
وقال الفراء في هذه الآية: ([يقول]: (?) تبدون (?) ما تحبون وتكتمون صفة محمد صلى الله عليه وسلم) (?).
وقوله تعالى: {وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ} الأكثرون (?) علي أن هذا خطاب لليهود، يقول: {وَعُلِّمْتُمْ} على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - {مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ}، وقال الحسن في هذا: (جعل لهم علم ما جاء به محمد عليه السلام فضيّعوه ولم ينتفعوا به) (?).
وقال مجاهد: (هذا خطاب للمسلمين [يذكرهم النعمة] (?) فيما علمهم على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم -) (?).