التفسير البسيط (صفحة 4551)

أبو عمرو وابن كثير: (يجعلونه) بالياء (?) وكذلك: يبدون، (ويخفون) (?)؛ لأنهم غيب، يدل على ذلك قوله (?): {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا}، {قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ}، (يجعلونه)، ومن قرأ بالتاء فعلى الخطاب أي: قل لهم {تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ}.

قال أبو علي: (ومعنى {تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ}: تجعلونه ذوات (?) قراطيس أي: تودعونه إياها.

وقوله تعالى: {تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا} يحتمل موضعه ضربين: أحدهما. أن يكون صفة للقراطيس؛ لأن النكرة توصف بالجمل (?) والآخر: أن تجعله حالاً من ضمير الكتاب من قوله: {تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ} على أن تجعل الكتاب: القراطيس في المعنى؛ لأنه مكتتب فيها (?)، ومن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015