التفسير البسيط (صفحة 4535)

أيضًا: سيل وسوائل، كما يقال في جمع سائلة، فلما كان مثلها أجراه مجراها، وعلى هذا قالوا: الفضل في اسم رجل، كأنهم جعلوه الشيء الذي هو خلاف النقص. والآخر: أن يكون تيمي وتيم كزنجي وزنج ويهوديّ ويهودٍ، وفي التنزيل {وَقَالَتِ الْيَهُودُ} [البقرة: 113] فاليهود إنما هو جع يهودي ولو لم يكن جمعًا لم تدخل (?) اللام؛ لأن يهود جرت عندهم اسمًا للقبيلة، وعلى هذا ينشد (?):

فَرَّتْ يَهُودُ وأسْلَمَتْ جيِرانَها ... صَمِّي لِمَا فَعَلتْ يَهُودُ صَمَامِ

وفي حديث القسامة (?): "تقسم (?) يهود" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015