ليس لكم فيه حجة) (?)، والسلطان قوة وحجة يتمكن بها ويتسلط، وقد برق القول فيه (?).
وقوله تعالى: {فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ} أي: أحق بأن يأمن العذاب الموحّد أم المشرك (?).
82 - قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} قال ابن عباس: (هذا من قول إبراهيم لقومه) (?) يريد: أن هذا من تمام كلام إبراهيم في المحاجة، كما يسأل العالم ويجيب نفسه.
وقال ابن زيد (?): (هذا من قول (?) قوم إبراهيم لإبراهيم أجابوه لما سألهم أي الفريقين أحق بالأمن؟ بما فيه حجة عليهم).