أن ما تغير (?) بالظهور تارة والأفول (?) تارة كان حادثًا مدبرّا مسخرًا مصرفًا (?)، وذلك ينافي صفة الإله المعظم.
77 - قوله تعالى: {فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا} يقال: بزغ القمر: إذا ابتدأ في الطلوع، وبزغت الشمس إذا بدا منها (?) طلوع، ونجوم بوازغ (?).
قال الأزهري (?): (كأنه مأخوذ من البزغ، وهو الشقّ، كأنه يشق بنوره الظلمة شقًّا، ومن هذا يقال: بزغ البيطار (?) أشعار الدابة إذا شق ذلك المكان منها [بمبزغه] (?)). قال الطرماح:
كَبزْغِ البِيَطْرِ الثَّقْفِ رَهْصَ الكوادِنِ (?)