التفسير البسيط (صفحة 4522)

77

أن ما تغير (?) بالظهور تارة والأفول (?) تارة كان حادثًا مدبرّا مسخرًا مصرفًا (?)، وذلك ينافي صفة الإله المعظم.

77 - قوله تعالى: {فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا} يقال: بزغ القمر: إذا ابتدأ في الطلوع، وبزغت الشمس إذا بدا منها (?) طلوع، ونجوم بوازغ (?).

قال الأزهري (?): (كأنه مأخوذ من البزغ، وهو الشقّ، كأنه يشق بنوره الظلمة شقًّا، ومن هذا يقال: بزغ البيطار (?) أشعار الدابة إذا شق ذلك المكان منها [بمبزغه] (?)). قال الطرماح:

كَبزْغِ البِيَطْرِ الثَّقْفِ رَهْصَ الكوادِنِ (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015