فكأن إبراهيم قال لقومه: [تقولون] (?) {هَذَا رَبِّي} أي: هذا الذي يدبّرني؛ لأنهم كانوا أصحاب نجوم يرون التدبير في الخليقة لها، فاحتج عليهم بأن الذي [تزعمون] (?) أنه مُدَبِّر فيه أثر أنه مُدبّر لا غير).
فهذه ثلاثة أوجه صحيحة في تأويل الآية، ذكرها أهل المعاني، الوجه الأول: قول الفراء (?)، واختيار عبد الله بن مسلم (?)، والثاني والثالث: ذكرهما الزجاج (?) وابن الأنباري (?) وفي قوله: {لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ} دلالة على أن ما غاب بعد ظهوره فليس برب، وفيه حجة على