التفسير البسيط (صفحة 4487)

قال ابن عباس: (تعظونهم لعلهم يخافوني) (?).

وقال مقاتل: {وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (يقول: لعلهم إذا قمتم منعهم ذلك من الخوض والاستهزاء) (?)، فعلى هذا يكون المعنى: ذكروهم ذكرى بترك المجالسة {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الخوض، ونحو هذا قال مجاهد في معنى هذه الآية فقال: ({وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} (إن قعدوا ولكن لا يقعدون) (?)، وهذان (?) جعلا قوله: {وَلَكِنْ ذِكْرَى} ترك القعود.

قال مقاتل (?) وسعيد بن جبير (?) وابن جريج والسدي (?): (هذه الآية منسوخة بقوله تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ} الآية التي في النساء؛

طور بواسطة نورين ميديا © 2015