المؤمنين) (?)، وقال عطاء عنه: (يريد: من الطائعين) (?)،
64 - وقوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ} (الكَرْبُ: الغم الذي يأخذ بالنفس (?)، يقال: كرَبه الغم، وإنه لمكروب، والكربة: الاسم، والكريب: المكروب، وأمر كارب، ذكر ذلك الليث) (?).
قال أبو إسحاق: (أعلمهم الله تعالى أن الله الذي دعوه وأقروا به هو ينجيهم ثم هم يشركون معه الأصنام التي قد علموا أنها من صنعتهم [و] (?) أنها لا تضر ولا تنفع ولا تقدر أن تنجي من كربة ويله (?). ثم أعلمهم أنه قادر على تعذيبهم فقال تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأنعام:65] (?).
قال ابن عباس في رواية عطاء: (يريد: من السماء كما حُصب قوم لوط وكما رمي أصحاب الفيل، {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} يريد: كما خُسف بقارون) (?).