(الصلوة) بالواو وهي ألف فكذلك (الغداة).
قال سيبويه: (غدوة وبكرة جُعل كل واحد منهما اسمًا للحين، كما جعلوا أم حُبين (?) اسما لدابة معروفة. قال: وزعم يونس عن أبي عمرو أنك إذا قلت: لقيته يومًا من الأيام غدوة أو بكرة وأنت تريد المعرفة لم تنون) (?)، وهذا يقوي قراءة العامة، ووجه قراءة ابن عامر أن سيبويه (?) قال: (زعم الخليل أنه يجوز أن يقول: أتيتك اليوم غدوةً وبكرةً، فجعلهما بمنزلة ضحوة (?)).
وأيضاً فإن بعض أسماء الزمان جاء معرفة بغير ألف ولام ثم أجازوا دخول اللام فيه نحو ما حكاه أبو زيد من: (قولهم: لقيته فَيْنة (?) غير معروف والفينة بعد الفينة) (?) فألحق لام المعرفة، ما استعمل معرفةً ووجه ذلك أنه يقدر فيه التنكير والشيوع كما يقدر فيه (?) ذلك إذا ثني، [وذلك مستمر في جميع المعارف) (?) انتهى كلامه. قوله: (يقدر فيه التنكير كما يقدر فيه ذلك