قال الفراء: {يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ} (علمًا بأنه سيكون، ولذلك فسر المفسرون {يَخَافُونَ}: يعلمون) (?).
وقال الزجاج: (المراد بالذين {يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا} كل معترف بالبعث من مسلم وكتابي. قال (?): وإنما خص الذين يخافون الحشر دون غيرهم وهو - صلى الله عليه وسلم - كان ينذر جميع الخلق؛ لأن {الَّذِينَ يَخَافُونَ} الحشر الحجة عليهم أوجب، لاعترافهم بالمعاد) (?). وقال غيره من أهل المعاني: (هم الكفار؛ لأنهم يشكّون في الحشر، ولذلك قال: {يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا}) (?).
وقوله تعالى: {إِلَى رَبِّهِمْ} أي: إلى المكان الذي جعله ربهم لمجتمعهم (?).