التفسير البسيط (صفحة 3564)

قال ابن المظفر: أهل العربية يقولون: زعم فلان. إذا (شك فيه) (?) فلم يدر لعله كذب أو باطل، وكذلك تفسير قوله: {هَذَا الله بِزَعْمِهِمْ} [الأنعام:136] أي بقولهم الكذب (?).

قال شمر: روي عن الأصمعي أنه قال: الزعم الكذب وأنشد للكميت:

إذا الإكام اكتست مآليها ... وكان زعم اللوامع الكذب (?)

يريد السراب. قال شمر: والعرب تقول: أكذب من يلمع (?).

وقال شريح: زعموا كنية الكذب (?). قال (?) شمر: الزَّعم والتزاعم أكثر ما يقال فيما يشك فيه ولا يحقق (?).

أبو عبيد عن الأصمعي: الزعوم من الغنم التي لا يُدرى أبها شحم أم لا (?). ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الزعم القول يكون حقًا ويكون باطلًا (?).

وأنشد في الزعم الذي هو حق يذكر نوحًا:

نودي قم واركبن بأهلك ... إن الله موف للنَّاس ما زعما (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015