وقال الكلبي: يريد الله ليبين لكم أن الصبر عن نكاح الإماء خير لكم (?).
وقال غيره: يريد الله أن يبين لكم شرائع دينكم ومصالح أمركم (?).
وقوله تعالى: {وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ}. قال ابن عباس: يريد دين إبراهيم وإسماعيل، دين الحنيفية (?).
وقال الزجاج: أي: يدلكم على طاعته، كما دل الأنبياء والذين اتبعوهم من قبلكم (?).
وقال مقاتل (?): ويهديكم سنن الذين من قبلكم من تحريم الأمهات والبنات وكذلك كانت سنّة الذين من قبلكم (?).
وقال الكلبي: يقول: هكذا حرمت على مَن كان قبلكم من أهل التوراة، والإنجيل، و (الزبور) (?)، وسائر الكتب (?). فالبيان على قول هذين خاص في المحرمات وإن عم اللفظ؛ لأن الشرائع مختلفة.