التفسير البسيط (صفحة 3478)

أردت لِكَيما يعلمُ الناس أنها ... سراويل سعدٍ (?) والوُفود شْهوُد (?)

فلو كانت بمعنى أن لم تدخل على كي، كما لا يدخل عليها أن.

(ومذهب سيبويه وأصحابه أن اللام فى خلت في هذا وأشباهه على تقدير المصدر، أي: الإرادة للبيان) (?)، كما قال: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [يوسف: 43]، أي: إن كانت عبارتكم للرؤيا، وكذلك قوله: {لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} [الأعراف: 154] أي: الذين هم رهبتهم لربهم (?).

وأنشدوا لكُثَيّر:

أُريد لأنّسى ذِكرَها فكأنما ... تَخَيَّل لي ليلى بكل سبيلِ (?)

أي: إرادتي لهذا.

فأما التفسير، فقال ابن عباس: يريد الله ليبين لكم ما يبعدكم منه ويقربكم إلى طاعته (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015