التفسير البسيط (صفحة 3169)

والثاني: أن معنى قوله: {مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ}؛ أي: بخرُوجِكُم مِنَ المدينة، وخلافكم على رسولكم؛ وذلك أنه دعاهم إلى التَحَصُّنِ بالمدينة، وكان (?) قد رأى في المنام أنَّ عليه درْعًا حَصِينَةً، فأوَّلَها: المدينة. فقالوا: كنا نَمْتَنِع في الجاهلية، ونحن اليوم أحقُّ بالامتناع، فأكرهوا رسولَ الله على الخروج. وهذا قول: قتادة (?)، والربيع (?)، وابن عباس -في رواية عطاء- (?)؛ لأنه قال: يريد: حيث اختلفوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - (?).

الوجه الثالث (?): ما روي عن علي - رضي الله عنه -، أنه قال: جاء جبريلُ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، يوم بَدْر، فقال (?): يا محمدُ: إنَّ الله -تعالى- قد كَرِهَ ما صَنَعَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015