وقال آخرون (?): رحمة الله ههنا: ثوابهُ لأهل طاعته.
وقوله تعالى: {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} قال أبو إسحاق (?): كرَّر (في)؛ للتأكيد، الذي هو تمكين المعنى في النفس.
وقال غيره (?): كرَّر (في)؛ للبيان عن الصفتين (?)؛ المعنى: أنهم في رحمة الله، وأنهم خالدون فيها، فكل واحدةٍ منهما قائمةٌ بنفسها.
108 - قوله تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ} أي (?): تلك التي جرى ذكرها، حُجَجُ اللهِ وعلاماتُه.
وصَلح {تِلْكَ} ههنا في موضع (هذه)؛ لانقضاء الآيات؛ فلمَّا انقضت، صارت كأنها بَعُدَت، فقيل فيها: {تِلْكَ} (?).
وقال ابن عباس (?): {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ}، يعنى: القرآن (?).
وقوله تعالى: {نَتْلُوهَا عَلَيْكَ} أي: نُعرِّفُك إيَّاها. قال ابن