عمران: 59]، الآية؛ أمر (?) النبي - صلى الله عليه وسلم -، أن يحتجَّ عليهم من طريق الإعجاز وهو: المباهلة.
ومعنى المباهلة: الدعاء على الظالم من الفريقين (?). فلما نزلت هذه الآية، دعا رسول - صلى الله عليه وسلم - وفد نجران إلى المباهلة، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محتضنًا الحسينَ (?)، آخذًا بيد الحَسَن (?)، وفاطمة (?) تمشي خلفه، وعَلِيٌّ خلفها، وهو يقول لهم: إذا أنا دعوت فَأَمِّنوا. فقال: أُسْقُفُّ (?) نَجْران: يا