بِشَكِّه (?) سِرًّا، كاللبن (?) الذي يُجتذَب (?) عند الحلب. ويقال: (قد مارى فلانٌ فلانا): إذا جادله واستخرج غضبه (?).
61 - قوله تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ} أي: في عيسى عليه السلام. وقيل (?): الهاء تعود إلى {الْحَقُّ}، في قوله: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ}. {مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ}. أنَّ عيسى عبد الله ورسوله. {فَقُل تَعَالَواْ}. أصله: (تعالَيُوا)؛ لأنه (تَفاعَلُوا)؛ من: (العُلُوِّ)، فاستُثْقِلت الضمة على الياء، فسُكِّنت، ثم حُذِفَت لاجتماع الساكِنَيْن. وأصله: العُلُوُّ والارتفاع.
فمعنى (تعالَ): ارتفع. إلاَّ أنه أكثر (?) في الاستعمال حتى صار لكل مجيء، وصار بمنزلة (هَلُمَّ) (?).
وقوله تعالى: {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}. فقال المفسرون (?): لمَّا احتجَّ الله تعالى على النصارى من طريق القياس بقوله: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى} [آل