مقهورون، والنصارى وأهل الروم: لهم الملك والبسطة.
و (الاتِّباعُ) على هذا القول، بمعنى: الادِّعاءُ والمحبَّة، لا بمعنى: اتِّباع الدين والمِلِّة (?). والاختيار: ما سبق من القولين.
وقوله تعالى: {ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ}. عَدَل عن الغَيْبَة إلى الخطاب؛ لتَغليب الحاضر على الغائب، لمَّا دخل معه في المعنى، وهو محمد - صلى الله عليه وسلم -. ووجه اتصال هذا الكلام بما قبله من المعنى: كأنَّه قيل: أمَّا الدنيا: فالحال فيها ما ذكرنا، وأما الآخرة: فيقع فيها الحكم في (?) اختلافكم في الدين وأمر عيسى.
56 - قوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ} الآية. العذاب (?) في الدنيا: القتل الذي نالهم (?)، وينالهم (?)، وسَبْي الذراري، وأخذ الجزية. {وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ}. أي: مالهم مَن يمنعهم مِن عذاب الله.
57 - قوله تعالى: {فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ} التَوْفِيَةُ: التكميلُ (?) في الأداء.
وقوله: {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}. أي (?): يعذِّبهم، ولا يرحمهم، ولا