قال ابن عباس في رواية عطاء (?): يعني بـ (الذين اتَّبعوه): الحواريّين ومن كان على دينهم.
وقال قتادة (?)، والربيع (?)، والكلبي (?)، ومقاتل (?): هم أهل الإسلام من أمَّة محمد - صلى الله عليه وسلم -، اتَّبعوا دين المسيح، وصدَّقوه بأنَّه (?) رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه. فوالله ما (?) اتَّبعه من دعاه (?) ربًّا.
وقوله تعالى: {فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا}. يحتمل أن يكونوا فوقهم بالبرهان والحُجَّة، ويحتمل بالعِزِّ والغَلَبَةِ.
وقال ابن زيد (?): وجاعل النصارى فوق اليهود، فاليهود: مُسْتذلُّون