وقال ابن عباس: يريد: قومي للصلاة بين يدي ربِّكِ (?).
وقوله تعالى: {وَاسْجُدِي وَارْكَعِي}. يقال: لم قدَّم الأمرَ بالسجود على الركوع، وهو قبل السجود؟ قيل: (الواو) عند النحويين للجمع لا للترتيب (?)، وليس فيه دليل على المبدوء به.