لاجتماع أصحابه معه، فلمَّا كان جبريل عليه السلام رئيس الملائكة، وقلَّما يُبْعثُ إلاَّ ومعه جَمعٌ منهم، جُرِيَ على هذا. وهذا قول ابن عباس (?)، والأكثرين (?): إنَّ المنادى جبريل وحده.
وقال غيره: ناداه جماعةٌ من الملائكة (?).
وقوله تعالى: {أَنَّ اللهَ يُبَشِرُكَ} يُقْرأ بـ {إِنَّ} (?): مكسورًا ومفتوحاً (?)؛ فمن فتح (?)، كان المعنى: (فنادته بِأَنَّ اللهَ)، فلمَّا حذف الجارّ منها (?)، وصل الفعلُ إليها فنصبها؛ فـ (أَن) (?) في موضع