يقع على المؤنث، وقوعُهُ على المُذَكَّر (?)، وكان ما في بطنها، أُنْثى.
وقوله تعالى: {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى}. اعتذار منها إلى الله حين فعلت ما لا يجوز من تحرير الأنثى للكنيسة (?).
وقوله تعالى: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ}. قُرئ بإسكان التَّاء وضمها (?):فمن (?) ضم التاء؛ جعل هذا من كلام أمِّ مريم، وهو كقول القائل: (ربِّ قد كان كذا وكذا، وأنت أعلم بما كان). ليس يريد بقوله: (ربِّ قد كان كذا)، إعلام الله سبحانه [وتعالى] (?)، ولكنه كالخضوع منه، والاستسلام لله تعالى، لذلك قالت: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ} (?)، لأنها لم