جعلت {مَا} بمعنى الجزاء، أن تنصب {تَوَدُّ}، أو تخفضه، ولَمْ يقرأ أحدٌ إلا رفعاً، فكان هذا دليلاً [على] (?) أنَّ {مَا} بمعنى (الذي) (?).
وقوله تعالى: {أَمَدًا بَعِيدًا}. معنى (الأمد): الغاية التي يُنتَهى إليها (?).
قال مقاتل (?): أي: كما بين المشرق والمغرب.
وقال الحسن (?): يَسُر أحدَهم أن لا يلقى عملَهُ أبدا.
وقوله تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}. قد ذكرنا ما فيه (?).
وقوله تعالى: {وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}. قال الحسن (?): مِن رأفته بهم أن حذَّرهم نفسه.
31 - قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ} قال ابن عباس في رواية الضحاك (?): وقف النبي - صلى الله عليه وسلم - على قريش وهم في المسجد الحرام يسجدون