وقوله تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ}. رفع (?)؛ على الاستئناف؛ كقوله: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ} [التوبة: 14]، جزم الأفاعيل (?)، ثم قال: {وَيَتُوُبُ اَللَّهُ} [التوبة: 15]، فرفع. ومثله، قوله: {فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ} [الشورى: 24]، ورفعاً (?).
وفي قوله: {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}، إتمامٌ؛ للتحذير؛ لأنه إذا كان لا يخفى عليه شيءٌ منهما، فكيف يخفى عليه الضميرُ؟.
وقوله تعالى: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}. تحذيرٌ مِنْ عِقَابِ مَن لا يعْجِزَهُ شىءٌ.
30 - قوله تعالى: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ} اختلفوا في العامل في {يَوْمَ}، فقال ابن الأنباري (?): اليوم معلق بـ {الْمَصِيرُ} (?)، والتقدير: (وإلى اللهِ المصير، يومَ تَجِدُ).
وقال الزجَّاج (?): العامل: قوله: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}، في الآية (?)