كذلك أميلت (?) التي في (تقاة).
وقوله تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}. أي: يخوفكم الله على موالاة الكفار عذابَ نَفْسِهِ، وعقوبَتَه، فحذف المضاف، وهو قول ابن عباس (?) و (النفس) عند العرب، عبارة عن: ذات الشيء ووجوده. يقولون: هذا نفس كلامك (?). وإلى هذا ذهب أهل المعاني.
قال الزجَّاج (?): معنى {نَفْسَهُ}: إيَّاه، كأنه قال: ويحذركم الله إيَّاه. وقال بعضهم (?): النفس ههنا: تعود إلى اتِّخاذ الأولياء من الكفار؛ [أي] (?): ينهاكم الله عن نفس هذا الفعل (?).
29 - قوله تعالى: {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ}. أي: مِن مودة الكفار، وموالاتهم. هذا قول أكثر المفسرين (?).
وقال الكلبي (?): يعني: تكذيب محمد - صلى الله عليه وسلم -، يقول: إن أخفيتموه أو