{وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ}: أبا جهل وأصحابه، حتى حُزَّت (?) رؤوسهم وأُلقوا في القليب. ويدخل تحت هذا كلُّ ما به يُعِزُّ اللهُ ويذل، من الإيمان والكفر، والتوفيق والخذلان وأشباهها (?).
وقوله تعالى: {بِيَدِكَ الْخَيْرُ} أي: الخير والشر، فاكتفى بالخير؛ لأن الرغبة إليه فعل الخير بالعبد دون الشر (?)، وهذا كقوله: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} [النمل: 81] أي: [تقيكم] (?) الحَرَّ والبرد.
وقال ابن عباس في تفسير {الْخَيْرُ} ههنا (?): إنه عِزُّ الدنيا والآخرة.
27 - قوله تعالى: {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ} الإيلاج في اللغة (?): الإدخال. والوُلُوجُ: الدخول. يقال: (وَلَجَ)، (وُلُوجاً)، و (لِجَةً) [و] (?)