التفسير البسيط (صفحة 2555)

وذكر أبو إسحاق (?) في {الْمُلْكَ} المذكور ههنا، قولين:

أحدهما: أن المراد بـ {الْمُلْكَ} ههنا: المال، والعبيد، والحَفَدَة (?). والله تعالى يؤتيها من يشاء، وينزعها ممن يشاء.

الثاني: أن {الْمُلْكَ} ههنا: ظهور الدين، والغَلَبة. فمعنى {تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ} أي ترزق الغَلَبةَ والظَّفَرَ الذين يطيعونك، ويعبدونك. والله تعالى قد جعل كل ما (?) في مملكة (?) مَلِكٍ غير مسلم للمسلمين مُلكاً وغنيمة، ولهم أن يُطالِبُوا به حتى يَحُوزوه، كما يُطالِبُ المَسْلوبُ ثَوْبَهُ (?) بِثَوْبِه، والمأخوذ مالُهُ بما غلب عليه منه (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015