التفسير البسيط (صفحة 2549)

قال أبو إسحاق (?): وقوله: إنَّ الضمَّةَ [التي] (?) في الهاء من قوله: (اللهُم)، ضمةُ الهمزِة التي كانت في (أُمَّ) محالٌ؛ لأنه لا يُترك الضمُ الذي هو دليل على النداء المفرَد (?)، ويُجعل في اسم الله ضمةُ (أُمَّ) (?).

وقوله تعالى: {مَالِكَ الْمُلْكِ}. في نصبه، وجهان: أحدهما: وهو قول سيبويه (?): أنه منصوب على النداء، وكذلك قوله: {قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ} [الزمر: 46]، ولا يجوز عنده أن يكون {مَالِكَ الْمُلْكِ} نصباً على النعت للنداء المفرد، الذي هو قوله: {اللَّهُمَّ}؛ لأن هذا الاسم عنده لا يُوصَف.

الوجه الثاني: وهو قول أبي العباس (?): أنَّ (مالِكَ) وصف للمنادى المفرد. وهذا الوجه اختيار الزجَّاج؛ قال (?): لأن هذا الاسم ومعه (?) الميم، بمنزلته ومعه (يا) (?)، فلا تمتنع الصفة مع الميم، كما لا تمتنع مع (?) (يا) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015