التفسير البسيط (صفحة 2267)

برّاق أصلادِ الجبينِ الأَجْلَهِ (?)

وقال بعض بني أسد في الأرض الصلدة:

وإنِّي لأرجو الوَصْلَ منكِ كَما رَجَا ... صَدَى الجَوْفِ (?) مُرْتَادًا كداه صُلود (?)

جمعُ صَلْد، وأصله من قولهم: صَلَدَ الزَّنْدُ وأصلد (?): إذا لم يوْرِ نارًا (?).

وهذا مثل ضربه الله تعالى لعمل المنافق وعمل المنّان الموذي، يعنى: أن الناس يرون في الظاهر أن لهؤلاء أعمالًا كما يُرى التُرابُ على هذا الصفوان، فإذا كان يوم القيامة اضمحل كله وبطل؛ لأنه لم يكن لله، كما أذهب الوابل ما كان على الصفوان من التراب، فلا يقدر أحد (من الخلق) (?) على ذلك التراب الذي أزاله المطر عن الصفا، كذلك هؤلاء في العمل الذي حبط، إذا قدموا على ربهم لم يجدوا شيئًا (?)، فهو قوله: {لَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015