فكيْفَ بلَيْلَةٍ لا نَجْمٍ فيها ... ولا قَمَرٍ لسَاريهَا مُنِيرِ (?)
أراد: فكيف بليلة ليست بليلة نجم ولا قمر، وقال آخر:
وَجَدْنَا الصَّالِحِينَ لَهُم جَزَاءً ... وجَنَّاتٍ وعَيْنًا سَلْسَبِيلًا (?)
فنصب الجنات بالنسق على الجزاء وجنات وعينا (?)، وقال آخر:
مُعَاوِيَ إنَّنا بَشَرٌ فاسْجَحْ ... فلَسْنَا بالجِبَالِ ولا الحَدِيدَا (?)
أراد: فلسنا الجبال والحديد (?)، فحمل على (?) المعنى وترك اللفظ. وذهب أبو الحسن الأخفش إلى أن الكاف زائدة، وعطف الذي على الذي من قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي} (?) والقول الأول اختيار أبي علي، وهو وجه