روي ذلك مرفوعًا أنها العصر ، ولأنها بين صلاتي نهار وصلاتي ليل .
وقال قبيصة بن ذؤيب : إنها المغرب ، لأنها وسط في الطول والقصر من بين الصلوات.
ومن خصائصها: أنها لا تقصر . وحكى الشيخ الإمام أبو الطيب سهل بن محمد، رحمه الله ، عن بعضهم: أنها صلاة العشاء الآخرة؛