ومعنى الآية: أن المرأة إذا خافت أن تعصي الله في أمر زوجها بغضًا له، وخاف الزوج إذا لم تطعه امرأته أن يعتدي (?) عليها، حل له أن يأخذ الفدية منها (?) إذا دعت إلى ذلك (?).
ويكره أن يأخذ منها أكثر مما أعطاها، فإن أخذ أكثر من ذلك صح الخلع ولم ينقض (?) (?)، وهو مذهب ابن عباس (?) وابن عُمر (?) ورجاء بن حيوة (?) (?): أنه يجوز أن يأخذ زيادة من المهر.