الوقت، وهو يصلح للحيض ويصلح للطهر، ويقال: هذا قارئ الرياح، لوقت هبوبها (?) وأنشد أهل اللغة للهذلي:
إذا هَبَّتْ لِقَارِئِها الرِّيَاحُ (?)
أي: لوقت هبوبها، (?) (?) ومن هذا يقال: أَقْرَأَتِ النُّجُوم، إذا طَلَعَتْ، وأَقْرَأَتْ، إذا أَفَلَتْ (?)، قال كُثَيِّر:
إذا ما الثُّرَيّا وقد أقْرَأَتْ ... أحسَّ السَّمَاكَانِ منها أُفُولاَ (?)
أي: غابت، وأنشد ابن الأعرابي عن أحمد بن يحيى:
مواعيد لا يأتي لقَرْءٍ حويرها (?) ... تكون هبا يوم نكباء صرصرا (?)