التفسير البسيط (صفحة 2065)

وعند زيد بن ثابت (?) وابن عمر (?) وعائشة (?) ومالك (?) والشافعي (?) وأهل المدينة (?): أنها الأطهار. وهذا الخلاف فيما ذكر منها في العدة، فأما كونها حيضًا وطهرًا وأن (?) اللفظ صالح لهما جميعًا، فمما لا يختلف فيه أحد (?).

وأصل هذا اللفظ واشتقاقه مختلف فيه أيضًا (?)، قال أبو عبيد: أصله من دُنُو وِقت الشيء (?)، وروى الأزهري عن الشافعي: أن القرء اسم للوقت، فلما كان الحيض يجيء لوقتٍ والطهر يجيء لوقت (?)، جاز أن يكون الأقراء حيضًا وأطهارًا (?). وذكر أبو عمرو بن العلاء أن القرء:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015