وقال الزجاج: زعم أبو عبيدة أنه كناية (?)، قال: والقول عندي فيه: أن نساءكم حرث لكم، فيهن تحرثون الولد واللذة (?). وقال الأزهري: حَرْثُ الرجل: امرأتُه، وأنشد المبرد:
إذا أكل الجَرادُ حُرُوثَ قومٍ ... فَحَرْثِي هَمُّهُ أَكْلُ الجَرَادِ (?)
يعني: امرأته (?).
وقوله تعالى: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} أي: كيف شئتم (?)، ومن أين شئتم، بعد أن يكون في صمام واحد. {أَنَّى} شِئْتُمْ معناه من أين، يدل عليه الجواب، نحو قوله تعالى: {أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [آل عمران: 37] (?).
وقال الزجاج: أي ايتوا مواضع (?) حرثكم كيف شئتم مقبلة ومدبرة (?).