التفسير البسيط (صفحة 2005)

لَحْمَها (?)، وقول الأعشى:

والجَاعِلُو القُوتِ على اليَاسِرِ (?)

يعني: الجازر، وقيل: الميسر من اليُسْر، وهو تَسَهُّلُ الشيء، وذلك أنهم كانوا يشتركون في الجزور لِيَسْهُل أمرُه (?)، وإلى هذا ذهب مقاتل؛ لأنه قال: (?) سمي ميسرًا لأنهم كانوا يقولون: يَسِّرُوا لنا ثَمَنَ الجَزُور (?)، وليست هذه الآية المُحَرِّمَةُ للخمر {وَالْمَيْسِرِ} (?) إنما المحرمة التي في المائدة (?).

وقوله تعالى: {قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} أراد: الإثم بسببهما من المخاصمة والمشاتمة، وقول الفحش والزور، وزوال العقل والمنع من الصلاة، والقمار يورث (?) الجماعة (?) العداوة، بأن يصير مال الإنسان إلى غيره بغير جزاء يأخذه عليه (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015