لَحْمَها (?)، وقول الأعشى:
والجَاعِلُو القُوتِ على اليَاسِرِ (?)
يعني: الجازر، وقيل: الميسر من اليُسْر، وهو تَسَهُّلُ الشيء، وذلك أنهم كانوا يشتركون في الجزور لِيَسْهُل أمرُه (?)، وإلى هذا ذهب مقاتل؛ لأنه قال: (?) سمي ميسرًا لأنهم كانوا يقولون: يَسِّرُوا لنا ثَمَنَ الجَزُور (?)، وليست هذه الآية المُحَرِّمَةُ للخمر {وَالْمَيْسِرِ} (?) إنما المحرمة التي في المائدة (?).
وقوله تعالى: {قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} أراد: الإثم بسببهما من المخاصمة والمشاتمة، وقول الفحش والزور، وزوال العقل والمنع من الصلاة، والقمار يورث (?) الجماعة (?) العداوة، بأن يصير مال الإنسان إلى غيره بغير جزاء يأخذه عليه (?).