وشرُّ الطالبين (?) فلا تَكُنْه ... يقاتل عمَّه الرؤوفَ الرحيما (?)
وكثر ذلك حتى قاله غيرهم، قال جرير:
ترى للمسلمين عليك حقًّا ... كفعل الوالد (?) الرؤوف الرحيم (?) (?)
144 - قوله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} الآية. قال المفسرون: كانت الكعبة أحبَّ القبلتين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال ابن عباس: لأنها كانت قبلة أبيه إبراهيم (?).
وقال مجاهد (?) ومقاتل (?) وابن زيد (?): لأنه كره موافقة اليهود (?).