التفسير البسيط (صفحة 1588)

ويحتمل على هذا الاشتقاق: أنه أراد: هم وسط بين طرفين:

أحدهما: الغلو.

والثاني: التقصير، وهما مذمومان، وهذا قول الكلبي (?).

قال أهل المعاني: لما صار ما بين (?) الغلو والتقصير خيرًا منهما (?) صار الوسط، والأوسط عبارة عن كل ما هو خير، وإن لم يتصور فيه الغلو والتقصير، حتى قالوا: هو من أوسطهم نسبًا، أي: خيرهم، قال الله تعالى: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} [القلم: 28] قيل في تفسيره: خيرهم وأعدلهم (?)، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "خير هذا الدين النمط الأوسط" (?). فعلى هذا، أمة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015