مكة إلا أن يكونوا مؤمنين (?).
قال ابن عباس: وكانت دعوةُ إبراهيم يومئذ وأهلها مؤمنون (?)، فما زالوا على إيمانٍ ومعرفة بالله حتى غيَّرَ ذلك عمرو بن لُحَيّ الخُزاعي (?)، وهو الذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رأيته في جهنم يجُرّ قُصْبَه (?) في النار" (?)، وكان أول من غيّر دين إبراهيم، وعبد الأصنام، وسيّب السائبة، وبَحَر البحيرة، وحمى الحامي (?)، وغلب على مكة، وقهر أهلها، وهم ولد إسماعيل.
{وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً} فسأرزقه إلى منتهى أجله (?). وفي (أمتعه)