البعير: بلدة. لأنه إذا برك أثرت.
قال ذو الرمة:
أُنِيخَتْ فألقَتْ بلدةً فوقَ بلدةٍ ... قليلٍ بها الأصواتُ إلا بُغَامُها (?)
ويقال للأثر: بلد، وجمعه أبلادٌ.
قال القُطامي (?):
وبالنُحورِ كُلومٌ ذاتُ أبلادٍ (?)
وقال ابنُ الرِّقاع (?):
عرَف الديارَ توهُّمًا فاعتادَها ... مِنْ بعدِ ما شَمِلَ البِلَى أبلادَها (?)
وإنما سُمِّيت البلادُ لأنها مواضعُ مواطن الناس وتأثيرهم. والبلد: المقبرة، ويقال: هو نفس القبر، قال خُفَاف (?):
كلُّ امرئ تاركٌ أحبَّتَه ... ومُسْلِمٌ وجهَه إلى البلَد (?)