فهذا جمع؛ لأن (بينَ) لا يقع إلّا على اثنين فما زاد (?).
وقوله تعالى: {مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ} وهو أن يُؤَخَّذَ (?) كل واحد منهما عن صاحبه، ويبغَّضَ كلُّ واحد إلى الآخر (?).
وقوله تعالى: {وَمَا هُمْ} أي: السحرة، وقيل: الشياطين وعلى هذا دلّ كلام ابن عبّاس (?).
(به) أي: بالسحر {مِنْ أَحَدٍ} أي: أحدًا (?).
{إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ}. قال ابن عبّاس: يريد: ما يُضلّون إلا من كان في علمي وقضائي وقدرتي أن أُضِلّه (?).
وقال المفسرون: الإذن هاهُنا تأويله: إرادة التكوين، أي: لا يضرّون بالسحر إلا من أراد الله أن يلحقه ذلك الضرر (?).