2 - {لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} قال ابن عباس (?)، (ومقاتل (?)) (?): لا أعبد آلهتكم التي تعبدون اليوم.
3 - {وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ} إلا هي الذي أعبد اليوم. ومعنى: (ما أعبد) من أعبد، ولكنه مقابل قوله: {مَا عَبَدْتُمْ} أي من الأصنام. ثم حمل الثاني عليه ليتقابل (?)
4 - {وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ} يعني فيما بعد اليوم. {وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} فيما بعد (?) اليوم.
قالوا: فلما قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه السورة عليهم علموا (?) أنه قد تبرأ منهم فيأسوا منه، وشتموه، وآذوه.