التفسير البسيط (صفحة 1031)

وعلى قول من يقول: الصبر هو الصوم (?)، فإنما خص الصوم والصلاة، لأن القوم إنما كان يمنعهم عن الإسلام الشره وخوف ذهاب مأكلتهم (?) وحب الرئاسة وخوف زوالها، فأمروا بالصوم الذي يذهب الشره (?)، وبالصلاة التي تورث الخشوع وتنفي الكبر والشرف (?). وأريد بالصلاة الصلاة التي معها الإيمان بحمد صلى الله عليه وسلم لأنها كانت تكبر (?) على (?) الكفار (?). وعند أكثر أهل العلم أن الآية خطاب لأهل الكتاب (?)، وهو مع ذلك أدب لجميع العباد (?). وقال بعضهم: يرجع هذا القول إلى خطاب المسلمين فأمروا أن يستعينوا على ما يطلبونه من رضا الله وثوابه ونيل (?) جنته بالصبر على أداء فرائضه، والقول الأول أظهر (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015