أصله في اللغة. ثم استعمل في أشياء تعود (?) إلى هذا الأصل، فقيل: خشعت الأرض، إذا لم تمطر، فلم تهتز (?) بالنبات، قال الله تعالى: {تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ} (?) [فصلت: 39]. وخشع السنام، إذا ذهب شحمه وتطأطأ شرفه. وخشعت الأبصار، إذا سكنت ونظرت في الأرض من غير التفات. وقيل: للمطيع (?) المخبت: خاشع، لسكونه إلى الطاعة (?).
قال المفسرون وأصحاب المعاني: إن (?) جميع العبادات داخلة تحت قوله: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ} لأنه أراد الصبر عليها (?)، ولكن خصت الصلاة بالذكر تخصيصا وتفضيلا (?)، كقوله: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} [الرحمن: 68]، وقوله {وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} [البقرة: 98].