كان لا يعلم حتى خلق علمًا فعلم، ولا نقول: إنه [قد] (?) كان ولا قدرة (?) حتى خلق لنفسه قدرة (?)، ولا نقول: إنه [قد] (?) كان ولا نور له حتى خلق لنفسه نورًا، ولا نقول: إنه كان ولا عظمة (?) حتى خلق لنفسه عظمة.
فقالت الجهمية لنا (?): لما وصفنا من الله هذه الصفات (?): إن زعمتم أن الله ونوره، والله وقدرته، والله وعظمته، فقد قلتم بقول النصارى حين زعمتم (?) أن الله لم يزل ونوره، ولم يزل وقدرته.
فقلنا (?): لا نقول: إن الله لم يزل وقدرته ولم يزل ونوره، ولكن نقول: لم يزل بقدرته ونوره لا متى قدر (?) ولا كيف قدر؟.
فقالوا (?): لا تكونون موحدين أبدًا حتى تقولوا: كان الله ولا شيء.
فقلنا: نحن نقول: كان (?) الله ولا شيء، ولكن إذا قلنا: إن الله لم يزل بصفاته كلها، أليس إنما نصف إلهًا واحدًا بجميع صفاته؟ وضربنا