عجل، وإذا حمل على القبيح فعل.
«730» - وقال أبو يوسف: إثبات الحجّة على الجاهل سهل، ولكنّ إقراره بها صعب.
«731» - وقد رضي قوم بالجهل فقالوا: ضعف العقل أمان من الغمّ؛ وقالوا: ما سرّ عاقل قط.
«732» - وقال المتنبي: [من الكامل]
من لي بعيش الأغبياء فإنه ... لا عيش إلّا عيش من لا يعلم
733- قال خالد بن صفوان: ينبغي للعاقل أن يمنع معروفه الجاهل واللئيم والسفيه، أما الجاهل فلا يعرف المعروف والشكر، واللئيم كأرض سبخة لا تنبت ولا تصلح، والسفيه يقول أعطاني فرقا من لساني.
«734» - نظر عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى هرم بن قطبة ملتفّا في بتّ في ناحية المسجد، ورأى دمامته وقلّته، وعرف تقديم العرب له في الحلم والعلم، فأحبّ أن يكشفه ويسبر ما عنده، فقال: أرأيت لو تنافرا إليك اليوم، لأيّهما كنت تنفّر؟ يعني علقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل، قال: يا أمير المؤمنين لو قلت فيهما كلمة لأعدتها جذعة. قال عمر: لهذا العقل تحاكمت إليك العرب [1] .