وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} وَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - تَبَنَّاهُ وَهُوَ صَغِيرٌ، فلبِث حَتَّى صَارَ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: زَيْدُ ابْن محَمَّدٍ، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} الآية. فُلاَنٌ ابْنِ فُلاَنٍ وَفُلاَنٌ أَخُو فُلاَنٍ. أخرجه الترمذي (?) وصححه. [سنده ضعيف جداً]

قوله في حديث عائشة: "لكتم هذه الآية":

أقول: كأنه لما فيها من العتب بقوله: {وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} (?).

قوله: "أخرجه الترمذي وصححه".

أقول: لكنه بعد سياق هذه الرواية التي ساقها المصنف عن الشعبي عن عائشة، ثم قال (?): هذا حديث قد روي (?) عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: لو كان النبي - صلى الله عليه وسلم - كاتماً شيئاً من الوحي لكتم هذه الآية: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} (?)، هذا الحرف لم يرو بطوله. انتهى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015