- وفي رواية: فَلمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَالَ: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا". أخرجه أبو داود (?). [صحيح]
"وفي رواية" أي: لأبي بكرة.
قال في أولها: "فكبر" ثم قال في آخرها: "فلما قضى الصلاة قال: إنما أنا بشر، وإني كنت جنباً" فعلى هذه الرواية قوله: "فصلى" ظاهر أنه أتى بالصلاة كلها ومثله عبارة ابن الأثير (?).
"فأومى بيده أن مكانكم، ثم جاء من بيته ورأسه" أي: شعر رأسه.
"يقطر" بضم الطاء، يسيل من ماء غسله.
قوله: "أخرجه أبو داود".
قلت: وبين رجال كل رواية في سننه.
[السابع والثلاثون] (?): حديث (سليمان بن يسار):
37 - وعن سليمان بن يسار: أَنَّ عُمَرَ - رضي الله عنه - صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ، ثُمَّ غَدَا إِلَى أَرْضِهِ بِالجُرْفِ، فَوَجَدَ فِي ثَوْبِهِ احْتَلاَماً. فَقَالَ: إِنَّا لمَّا أَصَبْنَا الوَدَكَ لانَتِ العُرُوقُ. فَاغْتَسَلَ وَغَسَلَ الاحْتِلَامَ مِنْ ثَوْبِهِ، وَعَادَ لِصَلاَتِهِ (?). [موقوف ضعيف]
"أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صلى بالناس الصبح، ثم غدا" بعد صلاته.
"إلى أرضه بالجُرف" تقدم ضبطها، وبيان مكانها من المدينة.
"فوجد في ثوبه احتلاماً" أي: منيّاً.